فرض مراقبة تاسعة أساسي في العربية ثلاث نماذج

النَّصُّ: حِينَ انْتَصَرَ الْإِنْسَانُ عَلَى غُرُورِهِ لَمْ أَكُنْ أَتَصَوَّرُ أَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يُضَيِّعُ سَنَوَاتِ عُمْرِهِ فِي انْتِظَارِ بَابٍ لَا يُفْتَحُ، وَأَنَّ الْفُرَصَ الَّتِي يَرْفُضُهَا الْيَوْمَ قَدْ تُصْبِحُ غَدًا أَحْلَامًا بَعِيدَةَ الْمَنَالِ. كُنْتُ أَعْتَقِدُ أَنَّ الشَّهَادَةَ الَّتِي أَحْمِلُهَا كَافِيَةٌ لِتَجْعَلَ الْحَيَاةَ تَنْحَنِي أَمَامِي، وَأَنَّ الْوَظِيفَةَ الَّتِي تُنَاسِبُ طُمُوحِي سَتَأْتِينِي دُونَ أَنْ أَمُدَّ يَدِي إِلَى عَمَلٍ أَرَاهُ أَقَلَّ مِنْ مَنْزِلَتِي. وَلِذَلِكَ كُنْتُ أَرْفُضُ كُلَّ عَرْضٍ يُقَدَّمُ إِلَيَّ، وَأَخْتَلِقُ الْأَعْذَارَ كُلَّمَا نَصَحَنِي أَحَدٌ بِأَنْ أَبْدَأَ مِنْ حَيْثُ أَسْتَطِيعُ، لَا مِنْ حَيْثُ أَتَمَنَّى. غَادَرْتُ قَرْيَتِي مُنْذُ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ، أَحْمِلُ حَقِيبَةً صَغِيرَةً وَآمَالًا كَبِيرَةً، وَقَدْ وَدَّعَتْ أُمِّي الَّتِي أَخْفَتْ دُمُوعَهَا وَرَاءَ ابْتِسَامَةٍ مُتْعَبَةٍ، ثُمَّ قَالَتْ لِي: «يَا بُنَيَّ، لَيْسَ الْعَيْبُ أَنْ تَعْمَلَ، وَإِنَّمَا الْعَيْبُ أَنْ تَظَلَّ عَاطِلًا عَنِ الْعَمَلِ وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ. إِنَّ الْيَدَ الَّتِي تَبْنِي مُستَقْبَلَهَا بِعَرَقِهَا خَيْرٌ مِنْ يَدٍ تَمْتَدُّ إِلَى الْآخَرِينَ انْتِظَارًا لِلْعَطَاءِ». غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَصْغِ إِلَى كَلِمَاتِهَا؛ فَقَدْ أَعْمَتْنِي أَضْوَاءُ الْمَدِينَةِ، وَمَلَأَتْ رَأْسِي أَوْهَامٌ جَعَلَتْنِي أَظُنُّ أَنَّ النَّجَاحَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْمَكَاتِبِ الْفَخْمَةِ، وَأَنَّ الْأَعْمَالِ الْبَسِيطَةَ لَا تَلِيقُ بِمَنْ نَالَ حَظًّا مِنَ الْعِلْمِ. وَمَضَتِ الْأَيَّامُ، ثُمَّ الشُّهُورُ، ثُمَّ الْأَعْوَامُ، وَأَنَا أَتَنَقَّلُ بَيْنَ الْمَقَاهِي وَالشَّوَارِعِ، أُرَاقِبُ النَّاسَ وَهُمْ يَسْعَوْنَ إِلَى أَرْزَاقِهِمْ، وَأَعُودُ فِي الْمَسَاءِ إِلَى غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ لَا يَمْلَؤُهَا سِوَى الصَّمْتِ. كُنْتُ أَسْتَيْقِظُ مُتَأَخِّرًا، وَأَقْضِي نَهَارِي فِي الْبَحْثِ عَنْ وَظِيفَةٍ مِثَالِيَّةٍ لَا وُجُودَ لَهَا إِلَّا فِي خَيَالِي، حَتَّى أَصْبَحَتْ أَيَّامِي مُتَشَابِهَةً، لَا يُمَيَّزُ أَوَّلُهَا مِنْ آخِرِهَا سِوَى خَيْبَةٍ تَتَجَدَّدُ وَأَمَلٍ يَتَضَاءَلُ. وَلَمْ يَكُنِ الْفَقْرُ أَشَدَّ مَا يُؤْلِمُنِي، بَلْ كَانَ إِحْسَاسِي بِأَنِّي أَمْلِكُ الْقُدْرَةَ عَلَى تَغْيِيرِ حَيَاتِي، وَمَعَ ذَلِكَ أَتْرُكُهَا تَتَدَهْوَرُ أَمَامَ عَيْنِيَّ. وَدَاتَ صَبَاحٍ، رَأَيْتُ رَجُلًا مُسِنًّا يَدْفَعُ عَرَبَةً صَغِيرَةً مُحَمَّلَةً بِالْخُضَرِ، وَقَدْ سَالَ الْعَرَقُ عَلَى جَبِينِهِ، لَكِنَّ وَجْهَهُ كَانَ مُشْرِقًا بِالرِّضَا. اقْتَرَبَ مِنْهُ شَابٌّ يَعْرِفُهُ، وَسَأَلَهُ عَنْ سِرِّ ابْتِسَامَتِهِ رَغْمَ مَشَقَّةِ عَمَلِهِ، فَأَجَابَهُ الرَّجُلُ: «إِنِّي أَتْعَبُ كَيْ أَعِيشَ كَرِيمًا، وَلَا أَنْتَظِرُ مِنَ الْحَيَاةِ أَنْ تَمْنَحَنِي مَا لَمْ أَسْعَ إِلَيْهِ. قَدْ لَا أَمْلِكُ الْمَالَ الْكَثِيرَ، لَكِنِّي أَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِي وَرَاحَةَ ضَمِيرِي». هَزَّتْنِي كَلِمَاتُهُ، وَشَعَرْتُ كَأَنَّ مِرْآةً خَفِيَّةً وُضِعَتْ أَمَامِي، فَكَشَفَتْ لِي صُورَةَ إِنْسَانٍ أَسْرَفَ فِي أَحْلَامِهِ حَتَّى نَسِيَ وَاجِبَاتِهِ، وَطَلَبَ مِنَ الْحَيَاةِ أَنْ تُعْطِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُقَدِّمَ لَهَا شَيْئًا. عُدْتُ إِلَى غُرْفَتِي يَوْمَئِذٍ مُثْقَلًا بِالْأَسْئِلَةِ، وَتَذَكَّرْتُ أُمِّي وَهِيَ تَطْحَنُ الْحُبُوبَ وَتَخْدُمُ الْمَنَازِلَ لِتُوَفِّرَ لِي مَصَارِيفَ الدِّرَاسَةِ، وَتَذَكَّرْتُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَنْتَظِرُ مَنْصِبًا مَرْمُوقًا وَلَا مَالًا وَفِيرًا، بَلْ كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَرَانِي إِنْسَانًا يَعْتَمِدُ عَلَى نَفْسِهِ وَيَشُقُّ طَرِيقَهُ بِجُهْدِهِ. عِنْدَهَا أَدْرَكْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ ضَحِيَّةَ الْبَطَالَةِ وَحْدَهَا، بَلْ كُنْتُ أَسِيرَ أَفْكَارِي الْمُتَعَالِيَةِ، وَأَنِّي حِينَ احْتَقَرْتُ بَعْضَ الْأَعْمَالِ إِنَّمَا احْتَقَرْتُ فُرْصَةً كَانَ يُمْكِنُ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ الضَّيَاعِ. وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي، قَصَدْتُ وَرْشَةً صَغِيرَةً لِإِصْلَاحِ الْأَثَاثِ، وَعَرَضْتُ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ أَعْمَلَ مَعَهُ. نَظَرَ إِلَيَّ مُتَعَجِّبًا، ثُمَّ سَأَلَنِي إِنْ كُنْتُ أَقْبَلُ أَنْ أَبْدَأَ مُتَعَلِّمًا، فَأَجَبْتُهُ دُونَ تَرَدُّدٍ: «نَعَمْ، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَخِيرًا أَنَّ قِيمَةَ الْإِنْسَانِ لَا تُقَاسُ بِاسْمِ وَظِيفَتِهِ، بَلْ بِمَا يَبْذُلُهُ مِنْ جُهْدٍ وَمَا يُقَدِّمُهُ مِنْ نَفْعٍ». بَدَأْتُ الْعَمَلَ مُتَدَرِّبًا، أُخْطِئُ فَأَتَعَلَّمُ، وَأَتْعَبُ فَأَصْبِرُ، وَأَتَقَدَّمُ خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ. وَلَمْ تَمْضِ أَشْهُرٌ حَتَّى أَصْبَحْتُ قَادِرًا عَلَى إِنْجَازِ كَثِيرٍ مِنَ الْأَعْمَالِ بِنَفْسِي، وَصِرْتُ أَعُودُ إِلَى غُرْفَتِي مُتْعَبًا، وَلَكِنِّي أَعُودُ مُطْمَئِنَّ الْقَلْبِ، رَاضِيَ النَّفْسِ، أَشْعُرُ بِأَنَّ لِي مَكَانًا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ. لَقَدْ فَهِمْتُ أَخِيرًا أَنَّ الْكَرَامَةَ لَا تَسْكُنُ الْمَكَاتِبَ الْفَخْمَةَ وَحْدَهَا، وَأَنَّ الْعَمَلَ الشَّرِيفَ، مَهْمَا بَدَا بَسِيطًا، أَكْرَمُ مِنَ الْبَطَالَةِ الَّتِي يَفْرِضُهَا الْغُرُورُ عَلَى صَاحِبِهَا. وَلَمْ تَعُدِ السَّمَاءُ فِي نَظْرِي بَعِيدَةً عَنِ الْأَرْضِ؛ فَقَدْ أَدْرَكْتُ أَنَّ الْأَحْلَامَ لَا تَتَحَقَّقُ بِالتَّمَنِّي، وَإِنَّمَا بِالسَّعْيِ وَالصَّبْرِ وَمُرَاجَعَةِ النَّفْسِ. وَلَعَلَّ أَعْظَمَ انْتِصَارٍ يُحَقِّقُهُ الْإِنْسَانُ هُوَ أَنْ يَنْتَصِرَ عَلَى كِبْرِيَائِهِ، وَأَنْ يُغَيِّرَ مَا بِنَفْسِهِ حَتَّى تَتَغَيَّرَ أَحْوَالُهُ. [الصفحة الرابعة: أولاً: الفهم وبناء المعنى - 4 نقاط] 1. صُغْ مَوْضُوعًا مُنَاسِبًا لِلنَّصِّ. (1 ن) 2. بَيِّنِ الْعَامِلَ النَّفْسِيَّ الَّذِي دَفَعَ السَّارِدَ إِلَى رَفْضِ الْأَعْمَالِ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَيْهِ، مُسْتَدِلًّا بِقَرِينَةٍ مِنَ النَّصِّ. (1 ن) 3. قَارِنْ بَيْنَ الْحَالَةِ النَّفْسِيَّةِ لِلسَّارِدِ قَبْلَ اشْتِغَالِهِ وَبَعْدَهُ، مُبَرِّزًا التَّحَوُّلَ الَّذِي طَرَأَ عَلَى نَظْرَتِهِ إِلَى الْعَمَلِ. (1 ن) 4. يَقُولُ السَّارِدُ: «إِنِّي لَمْ أَكُنْ ضَحِيَّةَ الْبَطَالَةِ وَحْدَهَا، بَلْ كُنْتُ أَسِيرَ أَفْكَارِي الْمُتَعَالِيَةِ». فَسِّرْ هَذَا الْقَوْلَ فِي ضَوْءِ أَحْدَاثِ النَّصِّ. (1 ن) [الصفحة الخامسة والسادسة: ثانياً: استثمار النص لغوياً - 10 نقاط] أ- النَّحْوُ (7 نقاط) 1. الْجُمَلُ وَرُتَبُهَا (2 ن): قَسِّمِ الْمَقْطَعَ الْمَحْصُورَ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ إِلَى جُمَلٍ، ثُمَّ بَيِّنْ رُتْبَةَ كُلِّ جُمَلَةٍ: • «هَزَّتْنِي كَلِمَاتُهُ، [وَشَعَرْتُ كَأَنَّ مِرْآةً خَفِيَّةً وُضِعَتْ أَمَامِي، فَكَشَفَتْ لِي صُورَةَ إِنْسَانٍ أَسْرَفَ فِي أَحْلَامِهِ حَتَّى نَسِيَ وَاجِبَاتِهِ].» 2. نَوْعُ الْجُمْلَةِ وَدَرَجَةُ تَرْكِيبِهَا (2 ن): حدد النوع ودرجة التركيب (بسيطة / مركبة) للجمل التالية: • كَانَتْ أَيَّامِي مُتَشَابِهَةً. • يَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِهِ وَرَاحَةَ ضَمِيرِهِ. • أَرْفُضُ كُلَّ عَرْضٍ يُقَدَّمُ إِلَيَّ. • إِنَّ قِيمَةَ الْإِنْسَانِ لَا تُقَاسُ بِاسْمِ وَظِيفَتِهِ. 3. مَعَانِي حُرُوفِ الِاسْتِئْنَافِ وَالرَّبْطِ (1.5 ن): بَيِّنْ مَعْنَى كُلِّ حَرْفٍ بِحَسَبِ سِيَاقِهِ فِي النَّصِّ: • أ- الْفَاءُ فِي «فَكَشَفَتْ لِي صُورَةَ إِنْسَانٍ». • ب- الْوَاوُ فِي «وَأَعُودُ فِي الْمَسَاءِ إِلَى غُرْفَةٍ ضَيِّقَةٍ». • ج- لَكِنَّ فِي «لَكِنِّي أَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِي وَرَاحَةَ ضَمِيرِي». 4. الرَّبْطُ بَيْنَ الْجُمَلِ (1.5 ن): • أ- اِرْبِطْ بِاسْتِخْدَامِ حَرْفِ عَطْفٍ يُفِيدُ تَعْيِينَ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ: يَقْبَلُ الْإِنْسَانُ بِعَمَلٍ شَرِيفٍ / يَظَلُّ عَاطِلًا يَنْتَظِرُ وَظِيفَةً مِثَالِيَّةً. • ب- اِرْبِطْ بِاسْتِخْدَامِ حَرْفٍ يُفِيدُ الِاسْتِدْرَاكَ: كَانَ الرَّجُلُ فَقِيرًا / كَانَ رَاضِيًا مُطْمَئِنَّ النَّفْسِ. • ج- اِرْبِطْ بِاسْتِخْدَامِ حَرْفٍ يُفِيدُ الْجَمْعَ مَعَ التَّرْتِيبِ وَالتَّعْقِيبِ: تَعَلَّمَ السَّارِدُ الْعَمَلَ / تَحَسَّنَتْ أَحْوَالُهُ. ب- الصَّرْفُ (3 نقاط) 1. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ: اِسْمًا مَمْدُودًا، وَاسْمًا مَقْصُورًا، وَاسْمًا مَنْقُوصًا. (1 ن) 2. حَوِّلْ حَسَبَ الْمَطْلُوبِ مَعَ الضَّبْطِ التَّامِّ: (1 ن) • أ- الْعَامِلُ الرَّاضِي بِعَمَلِهِ سَعِيدٌ. (حوله إلى الْمُثَنَّى) • ب- السَّاعِي إِلَى الرِّزْقِ الشَّرِيفِ كَرِيمٌ. (حوله إلى الْجَمْع) 3. كَوِّنْ جُمْلَتَيْنِ مُفِيدَتَيْنِ: الْأُولَى تَشْتَمِلُ عَلَى اسْمٍ مَقْصُورٍ، وَالثَّانِيَةُ عَلَى اسْمٍ مَنْقُوصٍ، فِي مَوْضُوعِ الْعَمَلِ أَوِ الْكَرَامَةِ. (1 ن) [الصفحة السابعة: ثالثاً: الإنتاج الكتابي - 6 نقاط] السياق: أَدْرَكَ السَّارِدُ أَنَّ الْغُرُورَ وَاحْتِقَارَ الْأَعْمَالِ الْبَسِيطَةِ كَانَا سَبَبًا فِي تَعْطِيلِ حَيَاتِهِ، فَرَاجَعَ نَفْسَهُ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْعَمَلِ بِيَدِهِ فِي وَرْشَةٍ، وَاسْتَعَادَ ثِقَتَهُ بِنَفْسِهِ وَكَرَامَتَهُ. الْمَطْلُوبُ: أُكْتُبْ فِقْرَةً سَرْدِيَّةً وَصْفِيَّةً مُطَوَّلَةً عَلَى لِسَانِ السَّارِدِ، تَرْوِي فِيهَا بِدَايَةَ حَيَاتِهِ الْجَدِيدَةِ بَعْدَ الِانْتِحَاقِ بِالْعَمَلِ، وَتَصِفُ مَشَاعِرَهُ وَهُوَ يُمَارِسُ مِهْنَتَهُ مُنْتَصِراً عَلَى كِبْرِيَائِهِ السَّابِقِ، وَتُبَيِّنُ أَثَرَ هَذَا الْعَمَلِ الشَّرِيفِ فِي عَلَاقَتِهِ بِالنَّاسِ وَنَظْرَتِهِ التَّفَاؤُلِيَّةِ إِلَى الْمُسْتَقْبَلِ، مُوَظِّفًا الْحِوَارَ وَالْوَصْفَ الدَّقِيقَ وَبَعْضَ الرَّوَابِطِ الْمَنْطِقِيَّةِ الْمُنَاسِبَةِ. (حَجْمُ الْإِنْتَاجِ الْمَطْلُوبِ: مِنْ 18 إِلَى 25 سَطْرًا).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ترجمة المقال